صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
372
تفسير القرآن الكريم
والأرضين السبع ، والمراد من العالم هاهنا العالم الطبيعي الكلى المحتوى على السماوات السبع والأرضين السبع - واما فلك العرش المعروف بالفلك الأطلس وبفلك الأفلاك وكذلك فلك الثوابت المعروف بالكرسي فشرح حالهما خارج عن السماوات والأرضين لكونهما في وجه من الاعتبار خارجين عن العالم الطبيعي داخلين في البرزخ المثالي - أفرزهما في البحث وأشار اليهما بالإشارة إلى أصليهما الذين هما مثالان لهما ، وهما المشار اليهما هاهنا بالقلم واللوح - اى عقل الكل ونفس الكل - هما المحمدية البيضاء والعلوية العلياء ، وفي المقام بعد مسائل ومعارف لا يسع المجال لبيانها - . وهذا الذي علقنا هاهنا انما يتوجه ويستقيم على تقدير كون أصل النسخة كذلك واحتمال السهو والتصحيف وغير ذلك قائم ، ولكن ظاهر مساق الكلام هو الاستقامة وصحة هذه النسخة - فافهم .